المدارس في مخيمات شمال سوريا – الإصدار السادس

تقرير مواضيعي

1.5/5 - (2 صوتين)

السياق والأساس المنطقي

تركز دراسة “المدارس في مخيمات الشمال السوري” على رصد قطاع التعليم في مخيمات النازحين في محافظتي إدلب وحلب. هدفها الأساسي هو تقديم رؤى حول الوضع الحالي للمدارس، واحتياجات المدارس والمعلمين، ووجهات نظر أصحاب المصلحة مثل المعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور والطلاب. كما تهدف الدراسة إلى تحديد التحديات التي يواجهها الطلاب في المدارس والعقبات التي يواجهونها في الوصول إلى التعليم.

علاوة على ذلك، تدرس الدراسة مختلف المؤشرات المتعلقة بحماية الطفل، وتقيم ما إذا كانت المدارس تفي بالمعايير التي وضعتها الشبكة الدولية للتعليم في حالات الطوارئ (INEE) ومعايير اسفير. من خلال جمع بيانات شاملة، تهدف الدراسة إلى تقديم لمحة شاملة عن المشهد التعليمي في المخيمات.

تم جمع البيانات للإصدار السادس من الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2022-2023، وغطت 208 مدارس تقع في 189 مخيماً للنازحين داخلياً في مناطق خارج سيطرة النظام في شمال سوريا. استخدمت الدراسة مسحأ أساسياً للمدارس في المخيمات، بالإضافة إلى أربعة استطلاعات للرأي أجريت مع مديري المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور. وتم استكمال ما مجموعه 1,516 استمارة إلكترونية، منها 208 مسحاً للمدارس، و 1,223 دراسة مسحاً للتصورات. انتهت عملية جمع البيانات في 5 كانون الثاني/ يناير 2023.

 

الرسائل الرئيسية

  • من بين مخيمات النازحين في شمال غرب سوريا، يوجد 189 مخيماً فقط تحتوي مدارس، في حين لا يوجد في 1,270 مخيماً أي مرافق تعليمية. نظراً لتزايد عدد السكان في هذه المخيمات إما من خلال موجات نزوح جديدة أو زيادة عدد سكان تلك المخيمات، توصي الدراسة باتخاذ عدة تدابير لتحسين واقع التعليم منها:
  • إنشاء مدارس أو فصول دراسية جديدة: يجب بذل الجهود لإنشاء مدارس جديدة أو إنشاء فصول دراسية إضافية في المدارس القائمة لزيادة معدل الالتحاق بالمدارس وتقليل معدلات التسرب. وسيضمن ذلك حصول المزيد من الأطفال على التعليم.
  • المناهج المحدثة ونسخ الكتب المدرسية الكافية: من المهم توفير نسخ محدثة من المناهج الدراسية وعدد كافٍ من الكتب المدرسية لجميع الطلاب في مدارس المخيمات. سيسمح ذلك لجميع الطلاب بالوصول إلى معلومات حديثة وتعزيز تجربتهم التعليمية.
  • دمج الأطفال ذوي الإعاقة: ينبغي دعم المدارس لضمان وصول الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز إدماجهم في عملية التعليم. ويشمل ذلك توفير خدمات الدعم اللازمة لتلبية احتياجاتهم المحددة.
  • الدعم المالي والتدريب للمعلمين والمدارس: يحتاج المعلمون والمدارس إلى موارد مالية وفرص تدريبية لتعزيز قدراتهم. ويشمل ذلك دعم برامج التطوير المهني لتحسين مهارات المعلمين ومعرفتهم، مما يعود بالنفع في نهاية المطاف على نظام التعليم ككل.

 

 

 

 

تقارير مشابهة

gdpr-image
This website uses cookies to improve your experience. By using this website you agree to our Data Protection Policy.
Read more

ACU Latest Publications!